اختر نوع الحساب
وش بأستفيد؟ · المنصّة · الأسعار · الأمان · أهدافنا
مشاركتك التجربة وتقييمك واقتراحاتك هي الوقود الحقيقي لتطوير سارِد.
كلّ ملاحظة تصلنا — مهما كانت صغيرة — تُدرس بعناية وتُعامَل بجدّيّة.
لسنا فقط فريقًا يبني منتجًا، بل مجتمع يبني منصّته معكم.
سارِد منصّة سعوديّة مجتمعيّة تهتمّ بالمجتمع ورأيه قبل كلّ شيء.
تواصل معنا عبر القنوات التالية — ولا تتردّد أبدًا.
في سارِد، نحرص أن تكون الأسعار في متناول الجميع بإذن الله. فيما يلي الباقات المبدئيّة لكل نوع من أنواع الحسابات:
بيانات الحصص والتقارير مشفّرة أثناء النقل والتخزين، بمعايير بنكيّة.
كل السيرفرات المستخدمة تتطابق مع شروط الحماية في المملكة العربية السعودية.
لا نشارك بيانات الطلاب مع مُعلنين. أبدًا. مهما كان المقابل.
حذف كامل للبيانات عند الطلب، وشفافية في ما يُسجَّل ولماذا.
خضعت النماذج المستخدَمة في سارِد لتدريبٍ صارمٍ وطويل لملاءمة قيمنا الإسلامية وحدودنا المجتمعية، على مدى يزيد عن عامٍ كامل من التدريب المكثّف والمستمر.
انطلاقًا من كون المملكة العربية السعودية من أوائل الدول في التطوّر التقني، ومن شعورنا بالمسؤولية تجاه الإسهام في إبقاء مملكتنا الحبيبة في مقدّمة مصافّ العالم، ومن إدراكنا أن العالم الرقمي والذكاء الاصطناعي يشهدان تصاعدًا غير مسبوق يحمل في طيّاته فرصًا هائلة وتحدّيات حقيقية — أبرزها تشتّت الطالب ومَلَله من المنهج التعليمي الجافّ وكثرة المشتتات من حوله وانعزاله — أخذنا على عاتقنا طرح هذه الفكرة وتشغيلها.
نحلم أن نقف وجهًا لوجه مع شركات الذكاء الاصطناعي العالمية وكبرى مزوّدات الاستضافة، وأن نُطلق في المستقبل القريب نموذج ذكاء اصطناعي سعوديًّا بنسبة ١٠٠٪ — يُبنى هنا، ويتعلّم من بيئتنا، ويخدم قِيَمنا ولغتنا.
نؤمن أن مكان المملكة في ريادة التقنية العالمية، ونسعى أن يكون سارِد لَبِنة صغيرة في هذا الصرح الكبير.
نستثمر تسارع التقنية بدلًا من مقاومته، ونوجّهه لخدمة المتعلّم بأمانٍ ومسؤولية.
نحوّل المنهج الجافّ إلى قصّة حيّة تجذب الانتباه وتبقى في الذاكرة وألعابٍ مسلّية تضمن وصول المعلومة، فيعود الفضول إلى التعلّم.
لم نكتفِ بنسخ ما هو موجود؛ بل ابتكرنا نموذجًا تعليميًّا جديدًا يضع السرد والتخصيص في قلب التجربة.
عزمنا في سارِد أن يعود الجزء الأكبر من صافي الربح إليكم — إمّا كمكافآتٍ للمشتركين، أو ضخًّا جديدًا في المنصّة لتطويرها وتوسيع ما نقدّمه لكم.
سارِد ليس منتجًا تقنيًّا فحسب، بل وَعْدٌ بجيلٍ يتعلّم بشغف، ومعلّمٍ يُمكَّن بأدواتٍ تليق به، ووطنٍ يبقى — كما اعتدنا منه — في الصدارة.